السيد الخميني
55
سر الصلوة (معراج السالكين وصلوة العارفين) (فارسى)
يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ . « 1 » پس ، معلوم شد كه اين سفر معنوى و معراج قرب حقيقى را دو ركن است ، كه يك ركن آن در باب طهارات حاصل شود ، كه سرّ آن تخليه ، و سرّ سرّ آن تجريد ، و سرّ مستسر آن تنزيه ، و سرّ مقنَّع به سرّ آن تنزيه از تنزيه و تقييد است ؛ و ركن اعظم آن در باب صلاة حاصل شود ، كه سرّ آن تجليه ، و سرّ سرّ آن تفريد ، و سرّ مستسر آن توحيد ، و سرّ مقنع به سرّ آن تنزيه از توحيد و تقييد است ، فَادْفَعِ السِّراجَ ، فَقَدْ طَلَعَ الصُّبْح . « 2 » و اگر روزگار به عارفى ربانى مهلت دهد ، مىتواند تمام منازل سائرين و معارج عارفين را ، از منزلگاه يقظه تا اقصاى منزل توحيد ، از اين معجون الهى و حبل متصل بين خالق و مخلوق خارج كند ؛ ولى اين آرزو از نِطاق بيان ما بيرون و از حوصلهء كلام ما افزون است . فصل هفتم در مكان مصلّى است و آن پيش عامه ، مشهور است و شرائط آن در كتب فقهيه مسطور . و در نزد اهل معرفت ، همهء عالم است و مصلى تمام موجودات است ؛ و
--> ( 1 ) - « آن كس كه از خانهاش هجرتكننده به سوى خدا و رسول او خارج شود ، آنگاه مرگ او را دريابد ، همانا پاداش او بر خدا لازم شده است . » ( نساء / 100 ) ( 2 ) - « چراغ دور كن [ خاموش كن ] كه سپيده دميد . » ( در كتبى كه اين جمله نقل شده به جاى كلمهء « ادْفَعْ » ، « اطْفأ » نوشته شده است ) . آوردهاند كه روزى امير المؤمنين عليه السلام بر شتر نشسته كميل را بر عقب سر خود سوار كرده بود . كميل سؤال نمود : يا امير المؤمنين مَا الْحَقيقةُ : فقال عليه السّلام : ما لَكَ وَ الْحَقيقَة ؟ فقال كميل : ا وَ لَسْتُ صاحِبَ سِرّكَ ؟ قال : بَلى وَ لكِنْ يَرْشَحُ عَلَيْكَ ما يَطْفَحُ مِنّى . قال : ا وَ مِثْلُكَ يُخَيِّبُ سَائِلًا ؟ فقال عليه السّلام : الْحَقيقَةُ كَشْفُ سُبُحَاتِ الْجَلالِ مِنْ غَيْرِ اشارَة . فَقال كميل : زدْني بَيَاناً . فقال : مَحْوُ الْمَوْهُومِ مَعَ صَحْوِ الْمَعْلوم . فقال : زِدْني بَيَاناً . فقال : هَتْكُ السَّتْرِ بِغَلَبَةِ السِّرّ . فقال : زِدْني بَيَاناً . فقال : نُورٌ يَشْرُقُ مِنْ صُبْحِ الْأزَلِ فَيَلُوحُ عَلى هَياكِلِ التَّوْحيدِ آثارُه . قال : اطْفِئ السِّراجَ فَقَدْ طَلَعَ الصُّبْح . مجالس المؤمنين ، ج 2 ، ص 11 ، « مجلس ششم » .